الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

376

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

كاشفاً غيرك ، أقول كما قال يونس ( عليه السلام ) حين سجنته في الظلمات رجاء أن تتوب عليَ ، وتنجيني من غمّ الذنوب : ( لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ( 1 ) ، وإنّي أسألك يا سيّدي ومولاي ! باسمك أن تستجيب دعائي ، وتعطيني سؤلي ومناي ، وأن تعجّل لي الفرج من عندك في أتمّ نعمة وأعظم عافية ، وأوسع رزق ، وأفضل دعة ما لم تزل تعوّدنيه يا إلهي ! وترزقني الشكر على ما آتيتني ، وتجعل ذلك باقياً ما أبقيتني ، وتعفو عن ذنوبي وخطاياي وإسرافي وإجترامي إذا توفّيتني حتّى تصل نعيم الدنيا بنعيم الآخرة . اللّهمّ بيدك مقاليد الليل والنهار والسماوات والأرض والشمس والقمر والخير والشرّ ، فبارك لي في ديني ودنياي وآخرتي ، وبارك اللّهمّ لي في جميع أموري ، اللّهمّ وعدك حقّ ، ولقاؤك حقّ لازم لا بدّ منه ، ولا مَحيد عنه ، فافعل بي كذا وكذا . اللّهمّ إنّك تكفّلت برزقي ورزق كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، يا خير مدعوّ ! وأكرم مسؤول ! وأوسع معط ! وأفضل مرجوّ ، أوسع لي في رزقي ورزق عيالي . اللّهمّ اجعل لي فيما تقضي وتقدّر من الأمر المحتومة وفيما تفرق بين الحلال والحرام من الأمر الحكيم في ليلة القدر ، وفي القضاء الذي لا يردّ ولا يبدّل أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تكتبني من حجّاج بيتك الحرام ، المبرور حجّهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنوبهم ، المكفّر عنهم سيّئاتهم ، الموسّعة أرزاقهم ، الصحيحة أبدانهم ، الآمنين خوفهم ، واجعل فيما تقضي وتقدّر أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تطيل عمري ، وتمدّ في أجلي ، وتزيد في رزقي ، وتعافيني في جسدي ، وكلّ ما يهمّني من أمر ديني ودنياي وآخرتي وعاجلتي وآجلتي ، لي ولمن يعنيني أمره ، ويلزمني شأنه ، من قريب أو بعيد ، إنّك جواد كريم ، رؤوف رحيم ، يا كائناً قبل كلّ شيء ، تنام العيون ، وتنكدر النجوم وأنت حي قيّوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، وأنت اللطيف الخبير " . ( 2 )

--> ( 1 ) - الأنبياء : 21 / 87 . ( 2 ) - الدروع الواقية : 165 س 7 ، و 256 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف ، بحار الأنوار : 97 / 193 س 1 ، و 224 س 6 بتفاوت فيهما .